كيف تبدأ وضع الميزانية والادخار؟ - الجزء الاول

هل تساءلت من قبل أين تذهب أموالي التي أكسبها بشق الأنفس؟ عمل ميزانية وكذلك الادخار أمر لا يأتي بشكل طبيعي لأغلبنا. نحن كبشر دائما نرغب في اقتناء الأشياء. و هو ما يسمى بالإشباع الفوري، وفي الواقع هي قوة مؤثرة للغاية. لكن بالرغم من أن كلمة “ميزانية” غالباً ما ترتبط بتقييد الإنفاق، إلا أن الميزانية ليس من الضروري أن تكون مقيدة لتكون ناجحة.

ما هو الادخار؟
الادخار هو خطة تضعها لنفقاتك لفترة زمنية معينة، عادة ما تكون شهر. من الضروري أن تكون مصممة بناءً على دخلك، مع التأكيد على أن يكون ما تقوم بصرفه أقل مما تقوم بكسبه.

الاحتياجات مقابل الرغبات
قبل البدء في عمل ميزانية عليك أولاً فهم الفرق بين ما تريده من احتياجات وما تتمناه من رغبات، التي بطبيعة الحال تختلف من شخص لآخر. بمجرد أن تقوم بتصنيف كل منهم على حدة، سيكون أسهل عليك تحديد أي النقاط التي يمكن تقليصها (التي بالعادة تكون الرغبات) وايها غير قابل للنقاش (والتي عادة تكون الاحتياجات).

الرغبات
هي تلك الأشياء التي ليست بالضرورة أساسية لبقائك على قيد الحياة أو حتى لسلامتك، وإنما هي الأشياء التي اختارت امتلاكها. الرغبات بكل تأكيد ليست بالشيء السيئ، طالما باعتدال، إنها تغذي أجزاء مهمة في حياتك، مثل التواصل مع أحبائك، الاستمتاع بالوقت، تدليل نفسك. ومن هذه الرغبات:

طلب الطعام الجاهز
تسوق الملابس الجديدة
اشتراكات الموسيقى ومنصات البث
السفر

الاحتياجات
هي ببساطة المصاريف اللازمة لعيشك، التي بالضرورة تكون أساسية لسلامة صحتك، وعائلتك، ووظيفتك. ومن هذه الاحتياجات:

أغراض البقالة
الايجار
الدواء
المواصلات
فواتير المرافق

أين تذهب أموالك؟
الميزانية يمكنها مساعدتك على معرفة أين بالتحديد تنفق أموالك أكثر مما قد تتوقع، وبذلك تستطيع توجيه أموالك إلى شيء آخر أكثر نفعاً. من الممكن أن تكون مصممة لكي تعطيك بعضاَ من الرفاهية وكذلك تحقيق أهدافك المالية. من المهم أن تعلم أين تذهب أموالك قبل أن تصمم ميزانيتك.

المصدر

Thndr learn