البورصة المصرية أمس واليوم تعتبر اعلى بورصات العالم هبوطا ، فربما هذه نهاية الهبوط ويحدث تشبع بيعي ، وربما العكس وهو الوصول لمراحل هبوط جديدة ، كل هذا معتمد على الله ثم على قرارات الدولة الاقتصادية وخاصة قرارات القائمين على البورصة والرقابة المالية