مقدمة إلى تنويع المحفظة الاستثمارية

الجزء الاخير


متى يجب التفكير في إعادة التوازن للمحفظة؟
يُقصد بإعادة التوازن للمحفظة عملية إعادة توزيع الأصول الموجودة في المحفظة بهدف تحقيق أفضل عائد ممكن والحفاظ على نفس مستوى العائد على المخاطرة الذي تم تحديده عند إنشاء المحفظة أول مرة. ويعتمد ذلك على أهداف المستثمر المتعلقة بالعائد المرجو ونسبة المخاطرة المُتحملة وكلفة الاستثمار.



وتتم هذه العملية بشكل دوري حسب رغبة كل مستثمر وعادة ما يفضل المستثمرون القيام بهذه العملية كل شهر أو 3 أشهر، حيث يتم بيع جزء من الأصول (أو كلها) التي زادت عن حصتها المحددة لها في المحفظة أو وصلت على مستهدفاتها السعرية بهدف خفض نسبة الانكشاف عليها، وشراء المزيد من الأصول التي انخفضت حصتها في المحفظة عن الحد المستهدف.

خلاصة
وكخلاصة، إليك أبرز النقاط والمفاهيم التي تهمك فيما يتعلق بتنويع المحفظة الاستثمارية:

يُعد تنويع المحفظة الاستثمارية من أساسيات الاستثمار في الأسواق المالية لما له من دور في تقليل المخاطر والحد من الخسائر.
يتم تنويع المحفظة المالية من خلال الاستثمار في عدة أصول تكون موزعة على عدة أسواق وفئات أصول مختلفة بحيث يكون معدل ارتباطها منخفضاً أو منعدماً.
يتم توزيع الأصول المختلفة في المحفظة الاستثمارية بناء على الخطة الاستثمارية وهدف المستثمر من إنشاء المحفظة فيما يتعلق بالعائد المستهدف ومستوى المخاطرة المرجو.
تعد الأسهم والعملات الأجنبية والسندات وصناديق المؤشرات والعملات الرقمية أبرز الأصول المالية التي يلجأ إليها المستثمرون لإنشاء محفظة استثمارية متنوعة.


تابعونا على جروب ثاندر:

https://community.thndr.app/group/الاقتصاد-للمسثمرين