مقدمة إلى تنويع المحفظة الاستثمارية

الجزء الثالث


ما هي أنواع فئات الأصول التي تمكنك من تنويع المحفظة؟
تتنوع الأصول والأدوات المالية المتاحة حالياً أمام المستثمرين لإنشاء محفظة استثمارية متنوعة، ويقوم كل مستثمر باختيار الأدوات المالية التي تتوافق مع خطته الاستثمارية وأهدافه المالية، سواء كانت تحقيق عائد مرتفع أو مجرد التحوط من أحداث غير متوقعة، وتعد هذه الأصول المالية الأشهر:

الأسهم: كل سهم في شركة ما يمثل حصة في هذه الأخيرة، وهي تخول للمستثمر الحصول على حصة من الأرباح التي تحققها الشركة حسب الحصة الممتلكة، وهي تنقسم إلى نوعين: أسهم عادية وأسهم ممتازة. وتتأثر عادة أسعار الأسهم بنتائج أعمال الشركات وأرقامها المالية. وتعد الأسهم من بين الأدوات المالية الرئيسة في تكوين المحافظ المالية نتيجة العائد العالي الذي يمكن أن توفره.

العملات الأجنبية: الاستثمار في العملات يكون من خلال سوق العملات الأجنبية المعروف بالفوركس، ويتم التداول فيه بنظام الأزواج، حيث يتم شراء عملة مقابل بيع عملة أخرى. وتتأثر أسعار العملات الأجنبية بالأحداث السياسية والبيانات الاقتصادية التي تصدر في كل بلد.

أصول الدخل الثابت: وهي الأصول التي تخول لمالكها الحصول على فائدة محددة مسبقة ومدفوعة بشكل دوري. وهي بمثابة عملية إقراض، حيث يلتزم المُصدر بدفع مبالغ ثابتة وفق جدول زمني محدد مسبقاً، والذي قد يكون سنوياً أو ربع سنوي على أساس سداد أصل المبلغ في تاريخ الاستحقاق. وتعد السندات الحكومية وسندات الشركات أشهر أنواع هذه الأصول المالية.

السلع: وهي كل منتج أو مادة – سواء كانت تظهر بشكل طبيعي على الأرض أو يتم زراعتها – توفر منفعة للناس أو تلبي احتياجاتهم، وهي تكون متوفرة للتداول في بورصات وأسواق خاصة. وهي تنقسم إلى 3 فئات رئيسة هي السلع الزراعية، على غرار القمح والذرة؛ ومنتجات الطاقة كالنفط والغاز الطبيعي؛ والمعادن على غرار الذهب والفضة.
العملات الرقمية: هي عملات رقمية افتراضية لا مركزية لا تخضع لسيطرة أي جهة حكومية أو مؤسسة مُنظمة، وهي تعمل على نظام متاح للعموم يمكن من خلاله التحقق من جميع التعاملات التي تتم عليه بالاعتماد على تكنولوجيا البلوكتشين. وقد فرضت العملات الرقمية نفسها خلال السنين الأخيرة، حيث أصبحت أدوات مالية بديلة يستطيع المستثمرون اللجوء إليها لتنويع محافظهم. وتعد بيتكوين أقدم وأشهر العملات الرقمية وأكبرها من حيث القيمة السوقية.